نبأ - سحر خان :
في الوقت الذي تجري فيه دوريات كرة القدم للشباب ،وغيرها من دوريات الألعاب الرياضية ،محليا ودوليا ،تتمنى بعض الفتيات الرياضيات ،أن يكون هناك إعتراف من رعاية الشباب للرياضة النسائية ،ورغم عدم الإعتراف بالرياضة للنساء بالسعودية ،ولاحتى بالنوادي الرياضية النسائية ،فقد ظهر مؤخرا فرق لكرة القدم عند بنات جامعة جدة ،وبين المدارس الأهلية وتقام دوريات لها ويوجد كأس الفوز للفريق الفائز بالنهائيات ،وكذلك فرق لكرة السلة ،وكرة التنس ،أخبرتني احدى مدربات ومؤسسات كرة السلة لينا المعينا،إنها تعشق كرة السلة ،وطموحها أن يتم الإعتراف بفريقها ،لتعلب محليا ودوليا وعالميا ،وهدفها من تكوين الفريق النسائي حبها وعشقها لكرة السلة ،وهي تلعب بحماس منقطع النظير في الدوريات التي تتم في نادي الأميرة فوزية بجدة ،والفرق المكونة للفتيات تضم عدة فتيات من مدارس وجمعيات وجامعات مختلفة تتنافس للحصول على كأس النهائيات ،نأتي مرة أخرى لنقطة الإعتراف بالنوادي النسائية في السعودية ،حيث ظهر قرار وزاري من وزير البلدية ،بإغلاق جميع النوادي الرياضية النسائية المفتوحة تحت مسمى مشغل ،أي الصالات الرياضية الموجودة داخل مشغل نسائي ،ممنوع فتحها والتدريب فيها لإنها تعتبر مخالفة لقوانين البلدية ،وفي نفس الوقت لاتعترف رعاية الشباب برياضة النساء ولا النوادي الرياضية النسائية ،حتى لو كانت صحية وللتخسيس ،وفي صالات مغلقة وبقوانين محترمة ،والنوادي المسموح لها بالبقاء هي النوادي الرياضية المفتوحة في مشفى صحي أو مستوصف ،وحتى هذه لم تجد التشجيع من وزارة الصحة ، وفي نفس الوقت ليس لديها تصريح من رعاية الشباب ،فهل الرياضة محرمة على بنات الوطن ،وهل يجب أن تكون النساء سمينات كسولات لايوجد لديهن لياقة بدنية ،المرأة السعودية أثبتت وجودها في الساحة الرياضية ولكن الأضواء لم تسلط عليهم بعد ،على الرغم من أن الأمير وليد بن طلال شجع فريق الفتيات لكرة القدم ،ونادي الأميرة فوزية يشجع فرق كرة السلة وتقام سنويا دوريات كرة السلة على كأس الأميرة فوزية ،وعن أجمل ماوصلت له المرأة السعودية في مجال الرياضة ،أن أرى مدربة رياضة سعودية ،تعتبر أول مدربة سعودية بمدينة الجبيل الصناعية ،وهي المدربة نهى حمزة،حيث تدربت لسنوات عدة على يد مدربات أمريكيات ،وفي النهاية تم اختيارها لتتحول من عضو متدرب إلى مدربة ايروبكس بارعة ،وتقول نهى ،إن عملها في مجال التدريب الرياضي للنساء أعطاها مزيد من الثقة بنفسها ،وجعلها تحافظ على لياقتها وقوامها ،وهي تشجع النساء على ممارسة الرياضة لإنها تزيل الحالات النفسية والإكتئاب ،وتنمي الثقة بالنفس ،وأنا بدوري أنصح جميع النساء بممارسة الرياضة والإلتحاق بالصالات الرياضية ،فيمكن في يوم من الأيام أن يتم الإعتراف بالرياضة النسائية السعودية وتشجيع المرأة السعودية على ممارسة الرياضة بانتظام لمحاربة السمنة وهشاشة العظام والسكري وغيرها من الأمراض النسائية الشائعة بالسعودية ،فمتى يتم فتح المزيد من النوادي الصحية بتصريح معترف به؟؟
لاشك ان الرياضه محببة من الجنسين وكل منهما يحب ان يقضى متعة وراحة نفسية تقصيه عن معا ناة الحياه ومصا بعها اليس كل منا منا يحب ان ينفث همومه بالطريقه التى يحب فى اطار تعاليم الدين الحنيف ان ماقالته الكاتبه من ان الرياضه النسويه مطلوبه ولكن فى حدود الجير الابيض المسموح به لان التعاليم الاسلاميه اعتقد ولست بمفتى ان الرياضه والفروسيه مسموحة فى ديننا ولكن اختلاف الوقت والزمن والاوضاع واللبس والظهور على الشاشات هذا مالااعتقد ان يقبل به كثير من اولياء الامور وحتى من الفتيات اللاتى يرغبن التمتع بالرياضه وبمعنا ها الصحيح فى اطار المدرسه الجامعه النادى الخاص بالنساء ودعنا نقول على مستوانا ومحيطنا الد اخلى اما الخارجى فله شروط والتز امات فيها خروج عن تعاليم الدين والعادات والتقاليد فا اعتقد ان بعض ماجاء فى مقالة الاستاذه مقبولا والبعض لعلها تراجع فكرها فيه فتجد ان الجانب المعارض على الصواب ونتمنى التوفيق لملا يحبه ويرضاه مولانا جلا وعلا والله منوراء القصد وهو الهادى الى سواء السبيل
[دندنة] [ 24/03/2010 الساعة 7:46 مساءً]
يالـ تفاهتك ياخان
المرأة السعودية واقعة تحت وطأة الفقر والبطالة والمرض وأنت تتكلمين عن الرياضة !!