أينما أصبحنا وكيفما سنصبح تطورات كثيرة لا تحدث حضارة فقط وإنما أدت إلى هلاك كثير من الناس . بشر تتسارع هنا وهناك للحصول على مأوى يجمعهم بأطفالهم في مكان أمن
وبشر تتسارع لكسب المال الوفير وجمعة بأي طريقة كانت حتى وإن خلت من الرحمة والأمانة
وتنهش بعضها البعض على حساب الفقراء والمساكين الذين ليس لهم سوى مرتبات ضئيلة .
منازل تبنى وتحتكر وتؤجر بمبالغ باهظة منازل كانت تؤجر ب10 ألاف وأصبحت تؤجر بأضعاف مضاعفة تصل إلى 25 ألف وأكثر . وأيادي ترفع اكف التضرع والرحمة إلى الله بدموع حارقة على ما يحصل لها تسأل الله أن يخفف عنها ذلك الظلم ويجلي همومهم التي أصبحت واقع مخيف وقابل لزيادة بكثير .
أين نحن من كلام الرسول علية الصلاة والسلام ( إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ) . وأين ذهب تعاون المسلمين لبعضهم البعض وديننا الإسلامي يحثنا على الترابط والتعاون والتكافل . والناس يعملون عكس ذلك تماماً . لماذا لا نعمل بما أوصانا بهي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه )
ألاف من الأرامل والمطلقات وكبار السن وكثير من الفقراء والمساكين لا يجدون مأوى لهم . لماذا ؟
ارتفاع باهظ في الأسعار. أين الرحمة التي انزلها الله سبحانه وتعالى على عبادة ولماذا لا نرحم ؟ ألا نعلم أن الله لا يطرح البركة في مال كسبناه بظلم وأن الناس ترزق على نياتها . يجب ألا ننظر لبعضنا البعض كشعب واحد فقط وإنما إخوان مسلمين نطبق تعاليم ديننا الحنيف.
أين الرحمة بين الناس التي أمرنا بها ديننا الحنيف ؟